يوم جديد بلا امل

ذا امعنت النظر الي ناصيه كل شارع … و في كل مقهي … و النوادي الاجتماعيه و الرياضيه

ستجد مجموعات من الشباب يقفون … ليس لديهم هدف .. ولا سبب واضح للجلوس او التجمع في هذا المكان و لا يوجد ايضا سبب لعدم وقوفهم …
يعانون من فراغ شديد … من وقت طويل لا يمر … يتكلمون كثيرا في كل شيء …
في كره القدم و الدين و الجنس و السياسه والفن … يدخنون اكبر عدد من السجائر ويحتسون اكثر عدد يستطيعون احتسائه من اكواب الشاي و فناجين القهوه… و كل فتره زمنيه تجدهم فجأه كلهم صمتوا و انتبهوا لشيء يمر من بعيد و من لم ينتبه ينبهونه … لينظر معهم … الي الكائن الاسطوري … الذي يعبر من امامهم … انها فتاه متوسطه الجمال …
و كأنهم اول مره يرون انثي !!
ثم يستأنفون حديثهم مره اخري الي ان يعبر كائن اسطوري اخر … ليصمت الجميع و يتأملونه مره اخري …. انها فتاه اخري ربما ليست متوسطه الجمال بل منعدمه الجمال … و هكذا تجري الامور ….
طاقات معطله مهمله … ملقاه في دوائر من النسيان و الحزن و المستقبل المظلم …. و لذلك تجدهم يفضلون الجلوس هكذا بلا تفكير او ان يكون لهم تأثير …
حقيقي الجهل في الكثير من الاحيان يكون نعمه … ان تكون كفيفا افضل كثيرا من ان تكون حاد النظر … حتي لا تدرك ما يحدث من حولك … انظر حولك … ستجد الكثيرين اختاروا ان يكونوا عميان … رغم ان نظرهم ثاقب و حاد و لكن هذا هو الحل المريح للكثيرين …. في كل يوم جديد بلا اي امل يتحول مرور اي فتاه في اي شارع و امام اي مقهي او اي تجمع شباب ….الي حدث هام يتكلمون عنه كثيرا و ينتظرونه !!

أترك تعليقا